بعد سنوات من الكفاح والتحديات، استطاع ليفي أن يتحول من شخص فقير إلى رجل أعمال ملياردير مشهور عالميًا. وبعد أن حقق نجاحًا باهرًا، قرر العودة إلى مسقط رأسه لإقامة حفل زفاف لزوجته سيينا. إلا أن أقارب سيينا ظنوا أنه عاد فاشلاً، فبدأوا في السخرية منه والإساءة إليه. كان هدفهم هو تفريقه عن سيينا، رغبة منهم في أن تتزوج سيينا من شخص آخر ينتمي إلى أسرة غنية لتحقيق مصالحهم الخاصة. لكن رغم الإهانات والشكوك التي تعرض لها، ظل ليفي ثابتًا وصامدًا، ونجح مع سيينا في تجاوز الصعوبات. وفي النهاية، كشف عن شخصيته الحقيقية أمام الجميع، واستعاد احترامه وكرامته.